. ان الله ينصر هدا الدين بالبر والفاجر .....
لا مشكلة للسلفية مع ادماج فرق الموت والاغتيالات والجريمة المنظمة ومنظمات الاجرام العالمي مع ميليشياتهم العدمية وقطاع الطرق تحت مسميات الجهاد الاسلامي ....
فالاستعانة بالمجرمين والفجرة والمغتصبين للحرمات ومنتهكي قداسة الحق في الحياة ...لاتفسد تدينهم وتعبدهم وتقربهم الى الله زلفى بالدم وقطع رؤوس المخالفين عقائديا ودينيا ومذهبيا ....وكل ما نسمع عن مراجعات فكرية واخرى عقدية فيما يخص مدونة الفقه المعتمد من طرفهم ما هي الا تعبير عن حالة من الضعف ،وتراجع الى الوراء خطوة واحدة من اجل القفز الى الامام ...والانغماس في عالم الجريمة المنظمة والم
سنودة شرعيا بثقافة الولاء والبراء .....وثقافة الخلافة الاسلامية ....ورغم دالك يحاول المتسلفة المغاربة ان يظهروا بمظهر المجاهد الدي يبتسم حين مماته والدي يحيط به الملائكة من كل حذب وصوب وتوجه بندقيته وتسدد رميته ..وتعلي مقامه ..وتعده بالالاف من الحور العين ...والالاف من القصور وحياة كلها جنس وخمر وبذخ في جنات النعيم ....
جاء في اخر انتاجاتهم الفكرية مايلي..... .=وساحات الجهاد قد جمعت من صنوف التربية وشعب الإيمان ما لا يحصيه الا الله، لهذا ترى المجاهدين على مر الأزمان من أحسن الناس أخلاقا وأعلاهم تربية وتمسكا بهذا الدين، كيف لا وقد تكفل الله سبحانه بهدايتهم سبله لجاهادهم بأنفسهم وأموالهم في سبيله ولإعلاء كلمته، مع ما وعدهم من الفوز والنجاة في الآخرة. =...انتهى
مند الفجر الاول للاسلام وعشية اغتصاب الخلافة وانطلاق مسلسل تحريف اهداف الثورة من طرف المنافقين والمتربصين والناكثين والقاسطين ...انطلق مسلسل الدماء وثقافة الاغتصاب وسارت بخطى حثيثة يسلمها جيل لجيل ودولة لدولة وخلافة لخلافة حتى استقر عند الامويين الجدد اتباع ابن تيمية والمهتدين بهدى ابن عبدالوهاب ...فلم نر الا= مجاهدين= جفاة اجلاف ،بدو ،عديمي المروءة والاخلاق ،يتحكم فيهم جانبهم السفلي اكثر مما تتحكم فيهم الاخلاق ونبل القيم
ان منظومة القيم عند الاعراب لم تتعد حد النفاق المجتمعي ...ولم يصل الايمان الى قلوبهم قط ....وهده معظلة اخرى سنناقشها في القريب ....
.jpg)
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire