الامين العام السابق للعدالة والتنمية ووزير الخارجية المطرود لاارتكابه اخطاء جسيمة بحق امن الوطن ،العثماني استضاف مؤتمر ما يسمى اصدقاء سوريا ..الدي انتهى الى البوار ....
هاؤلاء الشباب تصدوا للمؤامرة اليزيدية في نسختها العصرية ...واذاقوا الوهابيين الويل والثبور ..وهم عزل ...الا... من ايمانهم بعدالة قضيتهم ...في غياب اي دعم من الجمعيات الحقوقية والمدنية التي انخرط بعضها علانية في تاييد الرؤية الوهابية ...
الان وبعد مرور الوقت وبعد ان اكتشف العالم انه كان ضحية لاضاليل البترودولار ..وان الصمت الدي اطبق على تحركات تركيا وحلفائها من السلفيين والوهابيين من قطرائيل والسعودية انما هو خطئ استراتيجي قاتل ....عاد وصحح الخطا .....وستكون معركة تحرير الشام من فلول الارهابيين اشد وانكى ....
فتحية اكبار واجلال لهاؤلاء الشابات والشباب ....
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire