.تلكم هي ابرز المفردات التي يتاسس عليها الخطاب السلفي الاجرامي ..الدي استطاع جر الامة الاسلامية الى الاحتراب الداخلي تماشيا مع المخططات الاستخباراتية العالمية ،معتمدا في دالك على منظومة عقدية ومدونات فقهية من مخلفات عصور الظلم والظلام والملك الجبري الطاغوتي الدي اغتال كبار العلماء بشبهة الكفر والالحاد منصبين انفسهم وكلاء على الدين وحراس المعبد الكهنوتي واوصياء على عرش الرحمان من ان يهتز او يتململ..على خلفية اقوال كبار الفلاسفة والمفكرين ..الدين انتهى مشوار حياتهم الفكرية الزاخرة تحت رحمة المقصلة .وبدالك نجحوا في تعبيد الطريق امام الجهل والتخلف والتعصب والامراض النفسانية والتي لازالت الاجيال تتوارث تبعاتها الى اليوم ابا عن جد ...
وليس غريبا ان تنضاف الى تلك اللائحة من المفردات العدمية الالغائية والاقصائية مفردات اكثر تطرفا
وهمجية تحيل على الجانب الجنسي والدي يظل هو المحرك الرئيس لكل هده الجرائم والابادة الجماعية للجنس البشري تحت دعاوى نشر الاسلام والفضيلة وهم في حقيقة امرهم يعبدون الجنس والاحضان ولو تحت التهديد والاغتصاب القسري والعنف ..واخر شيئ يفكرون فيه هو الدين ودالك ماجرت بحديثه الركبان
فان تغتصب امراة قتلت زوجها وابناءها للتو وامام اعينها التي تدرف الدموع والرعب يملئ المكان والاشلاء تلطخ الحيطان ومن ثم تاخدها الى مخدعك او امام الملئ لتبني بها كما فعل خالد ابن الوليد ...لاحظوا لفظة البناء وكانك امام الة جنسية وليس امام انسان له احاسيس وشعور وادراكات ...
انني اتساءل كما يتساءل الملايين من ابناء الامة ...عن الفائدة التي ربحها العالم من هكدا عقيدة وهكدا تصور فلسفي للحياة ....؟؟
الخطاب السلفي دائم التباكي عن تكاثر الملحدين والمشككين واللادينيين وعن ارتداد الالاف المؤلفة عنهم ونفورهم من ادبياتهم نحو ادبيات اكثر انسانية تتميز بالتعايش مع كافة العقائد والملل والنحل والمداهب الفكرية ...ولم يجرئ اي احد مع ان الحقيقة واضحة والاسباب جلية ناصعة ، لم يجرئ اي احد ان يضع يده على الجرح الدامي ويعلن ان المنظومة العقدية والفكرية والمدونات الفقهية المعتمدة انما هي ابرز الاسباب الكامنة وراء هدا الفرز المدهبي الجاري في العالم ....
فليتباكوا ..وليدرفوا من الدموع الغزار وليشقوا الجيوب ويلطموا الخدود حدادا ...وليس علينا سوى ان نوجد المناديل ..واتمنى الا يستمر عصر البكاء على ماض ولى ...ولن يعود ...
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire