رفع المصاحف ...او ...الجريمة الثانية في التاريخ
يقولون انهم قرروا ان يرفعوا المصاحف فوق رؤوسهم وهم يتظاهرون تنديدا بعزل المعتوه مرسي العياط الدي حاول اشعال الحريق الاكبر في الشرق الاوسط ظنا منه انه اصبح خليفة المسلمين والحاكم بامر الله والهادي لله... والتيرموميتر الدي يقاس عليه الولاء من عدمه لله ...لكن خاب سعيه ...وبفعل سبه..وتهديداته الرعناء وسط جحافل العدمية الاعراب التي تصفق له وتجتهد في وصفه باقدس الاوصاف وهو مبتهج ...فرح ...ولهان ...بتبوئه مكانة الخليفة... وجبرائيل..وميكائيل وحتى اسرافيل يصلون وراءه وكل الانبياء وحتى صعاليك امة محمد ...وارهابييها ...يقفون في صفه ....
وسط هدا الزخم الشعبي البدوي سقط المسكين في امتحان شعبي للثورة المضادة التي التهمت ثيابه ووصلت حد ثبانه فاحرقت مشروعه التامري على خط المقاومة والتحرر ..وخر صريعا ...تتقادفه الزنازين المظلمة ...بعد ان باع اسرار الدولة المصرية العتيدة لبني الاصفر
...ويني صهيون ..وبني الادعش ....وغرس نبتة الارهاب العدمي في سيناء ...الامنة ....مند
زمن موسى عليه السلام ....
رفع المصاحف.. هي لعبة يكررها المهزوزون ...والمنهزمون ايديولوجيا ..والذين انعدمت
الحيله لديهم ..والمنحرفون
عقائديا الذين يستعبدون الناس من خلال الشعارات الدينية والمظاهر الخداعة التي تجعل
من الامي الغارق في الجهل عبدا ذليلا لحراس المعبد وسدنته ومريدا حقيرا للكهنوت ...
فهل ستنطلي الخدعة مرة اخرى على الشعوب الاسلامية امام هاؤلاء ؟؟
وهل سيتكرر سيناريو الامام الاعظم علي عليه السلام امام جحافل الخوارج لما رفعوا
المصاحف فوق رؤوسهم وكانهم يبغون السلام ؟؟
وهل نحن امام تاريخ يعيد نفسه مرة اخرى تحت يافطة جديدة...هده المرة عنوانها الاخوان
المسلمون ؟؟؟
وهل سيقف صديقهم شيمون بيريز مرة اخرى في صفهم امتنانا للرسالة الودية التي تلقاها
من رفيق دربه مرسي العياط ذات ليالي حين ظن نفسه انه اصبح هولاكو......الامة الاسلامية ؟؟؟؟
اللهم لاشماتة ......ولكن التاريخ يطالبنا ان نقول كلمتنا مهما تطلب دالك من ثمن ؟؟وسط
هدا الزخم الشعبي البدوي سقط المسكين في امتحان شعبي للثورة المضادة التي
التهمت ثيابه ووصلت حد ثبانه فاحرقت مشروعه التامري على خط المقاومة والتحرر ..وخر
صريعا ...تتقادفه الزنازين المظلمة ...بعد ان باع اسرار الدولة المصرية العتيدة لبني الاصفر
...ويني صهيون ..وبني الادعش ....وغرس نبتة الارهاب العدمي في سيناء ...الامنة ....مند
زمن موسى عليه السلام ....رفع المصاحف.. هي لعبة يكررها المهزوزون ...والمنهزمون
ايديولوجيا ..والذين انعدمت الحيله لديهم ..والمنحرفون عقائديا الذين يستعبدون الناس من
خلال الشعارات الدينية والمظاهر الخداعة التي تجعل من الامي الغارق في الجهل عبدا
ذليلا لحراس المعبد وسدنته ومريدا حقيرا للكهنوت ...فهل ستنطلي الخدعة مرة اخرى
على الشعوب الاسلامية امام هاؤلاء ؟؟وهل سيتكرر سيناريو الامام الاعظم علي عليه
السلام امام جحافل الخوارج لما رفعوا المصاحف فوق رؤوسهم وكانهم يبغون السلام ؟؟
وهل نحن امام تاريخ يعيد نفسه مرة اخرى تحت يافطة جديدة...هده المرة عنوانها الاخوان
المسلمون ؟؟؟وهل سيقف صديقهم شيمون بيريز مرة اخرى في صفهم امتنانا للرسالة
الودية التي تلقاها من رفيق دربه مرسي العياط ذات ليالي حين ظن نفسه انه اصبح
هولاكو......الامة الاسلامية ؟؟؟؟اللهم لاشماتة ......ولكن التاريخ يطالبنا ان نقول كلمتنا
مهما تطلب دالك من ثمن ؟؟
.jpg)
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire